أبواب المركز مغلقة اليوم
في منتصف المتحف، يتواجد سوق الألعاب الشعبية المستوحى من ذاكرة اللعب، حيث نعود معًا إلى لحظات الطفولة كما عاشها أجدادنا.
يضم السوق مجموعة من الدكاكين، يحمل كلٌ منها اسم لعبة شعبية صُنعت يومًا من عناصر البيئة المحيطة؛ ألعاب بسيطة في أدواتها، غنية بالفرح وروح المشاركة.
في كل دكان، يشارك الزوّار أبناءهم لعب هذه الألعاب، ويكتشفون كيف أصبحت جزءًا من ذاكرة جميلة انتقلت عبر الأجيال.
وبعد إتمام كل لعبة، يحصل المشاركون على ختم تذكاري، رمزًا لرحلتهم بين ألعاب تصل الماضي بالحاضر، وتُعيد إحياء ذاكرة الطفولة في كل قلب.