جائزة إثراء للفنون

جائزة سنوية أطلقها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في عام 2017م، لدعم الفن والفنانين السعوديين والمقيمين في المملكة. واصل إثراء مسيرته بالتوسع من حيث امتداده جغرافيًا، لتشمل الجائزة بذلك كل الفنانين العرب المعاصرين.

 





الفائزون بجائزة إثراء للفنون

النسخة الخامسة

عادل عابدين فنان عراقي - فنلندي مقيم في هلسنكي، يفوز بجائزة إثراء للفنون بنسختها الخامسة، عن عمله الفني "عن". يستعرض العمل العلاقة المعقدة التي بين التاريخ والذاكرة والهوية؛ من خلال الغوص عميقًا في الجوانب غير المادية للتاريخ في ظل شحّ المصادر الأرشيفية المعتمدَة. ويبرز هذا التحدي بشكل أكبر في التاريخ العربي؛ حيث يجد الفنان نفسه مضطرًا للتعامل مع معلومات ومصادر يسودها عدم الوضوح أحيانًا، مما يفتح الباب لنطاق واسع من التفسيرات والتأويلات. وقد تجلّت لديّه هذه التعقيدات عبر دراسة منعطف تاريخي مهم بالعراق. وهكذا، يسلّط العمل الضوءَ على هشاشة التاريخ وطبيعة الذاكرة ، حيث يخلق تركيبًا راقصًا لالتقاط تعقيدات الماضي ويقدم لمحة عمّا تبقى من هذا الحدث التاريخي بطريقة جذابة وفريدة من نوعها.

النسخة الخامسة

النسخة الرابعة

نادية كعبي-لينك، فنانة تونسية-أوكرانية تسكن في برلين، حصلت على جائزة إثراء للفنون نظير عملها الفائز  بعنوان " واحد من الكثير - صخرة عصرية"، والذي يجسّد بعضًا من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا، وما ترتّب عليها  من تعطيل لخطوط الطيران في العالم ، مع طرح التساؤل عن كيفية قياس الإنسانية للتقدم والنمو الاقتصادي.

النسخة الرابعة

النسخة الثالثة

فهد بن نايف، الفنان السعودي، الفائز بجائزة "إثراء للفنون" في نسختها الثالثة عن عمله الفني "رخم"، وهو بمعنى (الحاضنة)، والذي يهدف من خلاله إلى الحفاظ على مبدأ الحاضنات الدافئة التي تمثل نموذجًا معماريًا حضريًا يشتمل على اقتصاد بيئي مصغّر، ويعكس اسم هذا العمل أهمية المحتوى؛ حيث يعمل على احتضان بنية تحتية خضراء بأمان وعناية بالغة، وهو مشروع يحاكي الحاضنات المتواجدة في المملكة، والتي تحتوي على النباتات والزهور المستوطنة بدلاً من النباتات المنزلية التقليدية.

النسخة الثالثة

النسخة الثانية

ولدت دانية الصالح، في المملكة العربية السعودية، وتقيم في لندن حاليًا. وقد حصلت على جائزة "إثراء للفنون" في نسختها الثانية خلال عام 2019م، حيث اسكتشفت الفنانة دانية الصالح في عملها "صوتم" البنية التحتية وتعقيدات اللغة، إذ يقوم العمل على تفكيك اللغة إلى وحدتها الأصغر للصوت، وذلك باستخدام الوسائط المتعددة على العمل الفني، وهو حاليًا جزء من "معرض فنون الذكاء الصناعي والحوار الثقافي" في متحف هارميتاج في سانت بطرسبرغ في روسيا، وقد اعتمدت دانية في أعمالها على الأنماط المنطقية والفنون الحاسوبية، إضافةً إلى كونها رسامة بارعة.

النسخة الثانية

النسخة الأولى

أيمن زيداني فنان تشكيلي، ولد في المملكة العربية السعودية، ويقيم في الإمارات، حصل على جائزة "إثراء للفنون" في نسختها الأولى خلال عام 2018م، وقد تم عرض قطعته الفنية "ميم" في معرض "آرت دبي" عام 2018م، حيث اعتمد الفنان أيمن زيداني في عمله على تسلسل جديد في شكل عمود هيكلي، وذلك من خلال دمج العلوم بالفنون في معادلة تعتمد على التوازن والتكامل بين أعمدة تختلف في أشكالها؛ لتصنع عملاً فنيًا بطريقة مبتكرة، وقد تم اختيار العمل بواسطة مجموعة من الخبراء المحليين والعالميين باستخدام التقييم النوعي والكمي ولجنة تحكيم ضمّت مجموعةً من فريق إثراء و عدداً من أعضاء "آرت دبي".

النسخة الأولى




جائزة إثراء للفنون عبر السنين

For better web experience, please use the website in portrait mode