أبواب المركز مفتوحة حتى الساعة 11:30 م
تطوّرَ التعليم إلى ما هو أبعد من حدود الفصل الدراسي التقليدي، إلا أن كثيرًا من الأثاث التعليمي المتوفر اليوم لا يزال على حاله، فقد صُممت المقاعد الصفية التقليدية دون أن تراعي وتنوع أساليب الطلاب والتفكير واختلاف طرق التفاعل. ومع استمرار الأبحاث في إبراز أهمية التعلم النشط،تظهر فرصة واضحة لتحويل الأثاث التعليمي لأكثر من مجرد عنصر ثابت، فمن المهم أن يدعم التركيز ويعزز التفاعل ويواكب أنماط التعلّم المختلفة على مدار اليوم.
يدعو هذا التحدي المصممين إلى إعادة تصور المقاعد الصفية بوصفها عنصرًا يسهم في إثراء تجربة التعلّم، من خلال تصميم يستجيب لاحتياجات الطلاب اليوم، مع مراعاة واقع سهولة تشتت الطالب، وأهمية دعم الحركة والحاجة إلى المرونة داخل البيئات التعليمية، فبدلًا من أن يكون مجرد عنصر تقليدي ينبغي أن يشجع المقعد الصفي على التفاعل ووفرة الراحة، إلى جانب تعزيز التواصل الهادف، ليصبح عنصرًا فاعلًا في تجربة التعلّم.
على مدى ستة أيام، يستكشف هذا التحدي مدى أهمية دور الأثاث التعليمي في تشكيل تجربة التعلّم من خلال التصميم، بوصفه عنصرًا فاعلًا في البيئة التعليمية. إذ سيعمل المشاركون على تصميم مقعد يسهم في تعزيز الانتباه، وتشجيع المشاركة، ودعم الرفاهية، لتهيئة بيئة تعليمية أكثر حيوية تتمحور حول احتياجات الطالب.
1
إغلاق التسجيل: 24 أكتوبر 2026م
2
بداية التحديات: 16 نوفمبر 2026م
3
نهاية التحديات: 21 نوفمبر 2026م
4
بداية مرحلة إنتاج المشاريع: 1 ديسمبر 2026م
5
نهاية مرحلة إنتاج المشاريع: 1 أبريل 2027م