أبواب المركز مغلقة حتى الساعة 09:00 ص
جواد المالحي
جواد المالحي (مواليد 1969، القدس الشرقية، فلسطين؛ يعيش ويعمل في القدس الشرقية وأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة)
يمارس المالحي فنّه عبر وسائط متعددة تشمل الرسم، والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، والفيديو، والتركيبات الفنية. قدّم أحدث معارضه الفردية بعنوان "وبعدين" في معرض لوميار سيتي في لشبونة عام 2025م، ومن أبرز مشاركاته في المعارض الجماعية: معرض "التاريخ حاضرًا" في بينالي الشارقة الخامس عشر، الذي قيّمته حور القاسمي عام 2023م؛ ومعرض"ذي وورلدلي هاوس"، دوكومنتا 13 في بكاسل عام2012م، ومعرض فلسطين في بينالي البندقية، الذي كان فعالية موازية أقيم ضمن بينالي آرتي عام 2009م وقيّمته سلوى مقدادي، ومعرض "المقاومة العالمية" في مركز بومبيدو في باريس، الذي قيّمته كريستين ماسيل عام2020م. حصل المالحي على عدد من الإقامات الفنية في كل من مؤسسة دلفينا وكلية ماوماوس في لشبونة، والبرنامج الدولي للفنون البصرية والتطبيقية التابع للجنة المنح الفنية السويدية في ستوكهولم، والمجمع الثقافي في أبوظبي. وهو أيضًا مشارك في برنامج إقامة "أكسنتد" الفني في جاليري تاون هاوس بالقاهرة.
تُعرض أعماله ضمن مجموعات خاصة وعامة في أوروبا والشرق الأوسط، بما في ذلك المتحف البريطاني ومتحف الحرب الإمبراطوري ومركز بومبيدو ومؤسسة كمال لزعر ومجموعة بارجيل وجوجنهايم أبوظبي ومؤسسة الشارقة للفنون.
عنوان المشروع: رماد الغياب، 2026
الوسائط الفنية: مزيج من الوسائط على قماش
نبذة عن المشروع:
يستكشف عمل "رماد الغياب" مسألة الهشاشة وشبح الخسارة الذي يطارد الإنسان حين يفقد أحبّاءه. تتوشح شخصيات اللوحة بدرجات مختلفة من اللون الرمادي، ساكنةً في أماكن مبهمة المعالم، وكأنها عالقة في اللحظة. تظهر كأنها قشور سابقة لذاتها: هشة، مجرد خطوط خارجية فارغة كما لو أن الريح تمر عبر أجسامها الشفافة. تبدو عديمة اللون، فيما يتلاشى الرابط بين الظل والجسد فيختل التوازن وينعدم الانسجام. الشخصيات المنفردة وقد أضنتها خسارة الكثيرين، فانكمشت على نفسها في تعبير عن وحدتها. تترك هذه الأجساد آثارًا خيالية من نفسها على سطح القماش عبر ظلال وطبقات من العلامات والخطوط الممحيّة. على سطح القماش، تتلاشى الأجساد وتتفكك وتُدفن في سطح اللوحة، وتبقى في الوقت نفسه معلّقةً خارج الزمن. وفي هذا السكون، يغمر الصمت الأجواء.