عن إثراء

يرحب إثراء بك في مغامرة جديدة وتجارب جديدة تغذي إبداعك وإلهامك وشغفك بالتعلم.

استكشف عن إثراء

عضوية إثراء

أبحر أنت وعائلتك في رحلة إلى عوالم الفن والثقافة والابتكار والكثير من عوالم المعرفة، واكتشف المكتبة…

استكشف عضوية إثراء
هبة أمين المحاملي

هبة أمين المحاملي

هبة أمين المحاملي، (مواليد عام 1980من مصر القاهر) 
تتناول في ممارستها الفنية متعددة التخصصات القضايا السياسية والتاريخ الأرشيفي، من خلال أعمال تمتد عبر الفيلم والتصوير الفوتوغرافي، الأداء، والتركيب الفني. 

تبحث أعمالها بصورة نقدية في التقنيات والبنى التحتية للسيطرة التي شكلت الحداثة، متخذة من التاريخي الاستعماري وما بعد الاستعمار المترسخين في الأنظمة البصرية والإقليمية، نقطة انطلاق لها. 

تشغل هبة أمين منصب أستاذة فنون الوسائط الرقمية والفنون الزمنية في أكاديمية شتوتغارت الحكومية للفنون الجميلة، كما تعمل قيّمة للفنون البصرية في مجلة "MIZNA" وهي مؤسسة مشاركة لمجموعة Black Athena Collective.
حصلت على جائزة هانس مولفنتر، مدينة شتوتغارت (ألمانيا) لعام 2025م، وجائزة سوسمان للفنانين (النمسا) لعام 2020م، بالإضافة إلى زمالة في مدينة نيونيورك Field of Vision عام 2019م. 
وقد عرضت أعمالها في العديد من المعارض والبيناليات حول العالم. 

 

 

الحامل الأخير: النسخة الأولى، 2026

الوسائط الفنية: طباعة بالشاشة الحريرية، تطريز، قطع نسيج على قماش قطن/ كتان

نبذة عن المشروع:

في عام 1719م، نشر بول لوكاس أحد أقدم التوصيفات الأوروبية لموكب المحمل المصري عند خروجه من القاهرة في طريقه إلى مكة المكرمة. وقد تحوّلت رؤيته المحدودة لعملية المغادرة إلى بديلٍ عن المشهد بأكمله، لتصبح تلك الذكرى المحفورة مساحةً تتقاطع فيها المخيّلة، والسلطة، والفضول تجاه "الشرق الغريب العجيب".

يعاين مشروع "الحامل الأخير" كيف تُشكّل الرؤية نفسها التاريخ: مَن يُسمح له بالمشاهدة، ومن يُستبعَد، وكيف تتحول النظرة الجزئية إلى معرفة تُقدَّم بوصفها حقيقة. وبهذا المعنى، لا توثّق الصورة المنقوشة الحدث بقدر ما تُجسّد رغبة الرؤية نفسها؛ النظرة الأوروبية التي تعرض ذاتها. من هذا المنطلق، يتعامل المشروع مع الوثيقة التاريخية باعتبارها جهازًا بصريًا، ويتساءل كيف يمكن إعادة النظر في فعل "الرؤية" بوصفها طقسًا لاستحواذ الاستعمار.

كان محمد أحمد المحملي من أواخر القادة الذين واكبوا قوافل المحمل الأخيرة في مطلع القرن العشرين. وقد ورثتُ اسم "المحملي"  (أي حامل المحمل) كونه من سلالته، ومعه ورثتُ مسؤولية التأمل في ما يعنيه أن يحمل المرء إرثًا جرى سُلِب بصريًا، وجُرّد من معناه عند تمثيله بصورة معينة. ومن خلال تحويل النقش إلى ألواح نسيج مجزأة، يحوّل العمل الصورة إلى مساحة لاستنباط رؤية جديدة؛ حيث يغدو هؤلاء الذين كانوا مجرد "شخصيات المشهد" هم أنفسهم الذين ينظرون. فماذا يحدث عندما يصبح من اختُزلوا إلى صور إلى صناع للرؤية؟

For better web experience, please use the website in portrait mode