أبواب المركز مغلقة حتى الساعة 09:00 ص
آلاء يونس
آلاء يونس (مواليد 1974، مدينة الكويت؛ تعيش وتعمل في عمان بالأردن) هي فنانة تتضمن أعمالها مجالات البحث، والأفلام، وتنسيق المعارض والنشر، متنقلةً بين الأرشفة، والعمارة، والثقافة البصرية، لتستكشف كيفية بناء السرديات التاريخية، وكيف تصوغ البيئات المبنية على الحياة الاجتماعية والسياسية.
عُرضت أعمالها في معارض فردية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وأوروبا وأمريكا الشمالية، وكذلك في بيناليات كبرى مثل بينالي البندقية، وإسطنبول، وغوانغجو، والشارقة، وبينالي الفنون الإسلامية في جدة، وبينالي الدرعية للفن المعاصر. وشاركت في تأسيس مبادرة النشر المستقلة "كيف ت" عام 2012م، ومبادرة "ملاعب" عام 2021م، وهي مجموعة تدرس سياسات المساحات الرياضية.
شغلت منصب القيّمة الفنية لجناح الكويت الوطني في بينالي البندقية عام 2013م، ورئيسة مشاركة للمنتدى الموسع في مهرجان برلين السينمائي للفترة من عام2021م - 2024م، كما شغلت منصب المديرة الفنية المشاركة لبينالي سنغافورة عام 2022م.
تحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الأردن، وماجستير بحثي في الثقافات البصرية من كلية غولدسميث، وتتابع حاليًا دراستها في جامعة أكسفورد لنيل دكتوراه في الفنون الجميلة.
عنوان المشروع: أقواس مرفوعة، 2026
الوسائط الفنية: طباعة ثلاثية الأبعاد من مادة حمض بولي لاكتيك وإضاءة، مترافقة مع واجهة عرض زجاجية تحمل رسومات ومطبوعات أرشيفية ودراسات خشبية
الحجم: القوس: 170 × 130 × 7 سم؛ أبعاد الواجهة متفاوتة.
نبذة عن المشروع:
ينطلق عمل "أقواس مرفوعة" من مبنى محدد، وهو المدرج المدني لمطار الظهران الذي صممه المهندس مينورو ياماساكي عام 1961م، حيث كانت الأقواس المستدقّة تُنظّم حركة الضوء عبر الواجهة والسقف، لتدمج لغةً حداثية تتقاطع بعمق مع تقاليد العمارة الإسلامية. وقد انتقل هذا العنصر الزخرفي إلى أعمال ياماساكي اللاحقة، وعبَر منطقة الخليج العربي، مراكمًا الدلالات والمعاني مع كل ظهور جديد له، حتى في لحظات ظهوره على العملات الورقية وفي ذاكرة من مرّوا بالمبنى.
تختزل هذه المنحوتة ذلك الإرث في شكل واحد شبه شفاف، مستمدّ من لقطة منظور للجدران والأسقف المتشابكة. أما وضعيّة القوس المائلة فمستوحاة من لقطات أرشيفية لألواح واجهة المدرج الضخمة وهي ممددة على الأرض قبل رفعها وتركيبها في إنجاز معماري يجسّده ميلان المنحوتة كذكرى وتكريم في آن معًا. يُضاء القوس بأنوار تتحرك ببطء لتحاكي حركة قوس الشمس، فتُسقط ظلالًا متغيرة على الجدران المحيطة، وكأننا أمام حضور متعدد لشيء واحد؛ وعمارة تُحَسّ قبل أن تُبنى فعليًا. وجّه مكان المنحوتة داخل المعرض ليتناغم مع إيقاع هذه الحركة، بحيث يتراقص الضوء والظل كما لو كانا في ظروف طبيعية.
ولما أُنتج في سياق من الصراعات الإقليمية التي عطلت مراحل إنجازه مرارًا، فقد حمل هذا السياق ضمن منطقه المادي ذاته. ويحمل اللامادي ما تعجز عنه المادة وحدها، ويتجلّى بشكل إضافي عبر واجهة مرافقة تضم رسومات وصورًا أرشيفية، وعناصر من عملية الإنتاج، تتتبّع مسيرة تطور المنحوتة بالشكل، والمفهوم، والتاريخ الشخصي الذي ما تزال تستحضره هذه البنية.