أبواب المركز مفتوحة حتى الساعة 11:30 م
ورشة فنية معاصرة تنطلق من سؤال: «هل الذاكرة دائمًا كاملة؟» لتستكشف فكرة الصورة بوصفها أثرًا قابلًا للتفكيك وإعادة البناء. يعمل المشاركون على إعادة تشكيل صورة ذهنية لديهم، تُستعاد وتُعاد قراءتها، باستخدام تقنيات النسيج، القصاصات، والخيوط، حيث تتحول التفاصيل المفقودة والفراغات والطبقات إلى جزء أساسي من العمل الفني.
تتعامل الورشة مع الصورة بوصفها ذاكرة غير ثابتة؛ تُخفى أجزاء منها، وتُكشف أخرى، لتنتج قطعة بصرية تحمل أثر الزمن، واللمس، وإعادة التخيّل، وتُجسّد كيف تتحول الصورة الذهنية إلى مادة قابلة لإعادة البناء والتشكيل.
وتتضمن التجربة أيضًا جولة داخل معرض «صدى المألوف» لقراءة الأعمال الفنية عن قرب وربطها بمحاور الورشة حول الذاكرة، وإعادة البناء، وتحوّلات الصورة.