أبواب المركز مغلقة اليوم
ترحب هذه الدورة الفنية بالمصممين، الفنانين البصريين، الخطاطين، المعماريين، الصنّاع، والأفراد المهتمين بالممارسات المعتمدة على المواد ودمجها بالتصميم الثقافي لاستكشاف تحول الخط العربي من نظام كتابي إلى مجسم خشبي ملموس مبهر ومبتكر.
في هذه الدورة الفنية سيتعامل المشاركون فيها مع الحروف كعناصر إنشائي، بالإضافة إلى كونها زخارف تزيينية، مع تحويلها إلى تكوينات مادية ملموسة من خلال عملية تدمج بين الرسم اليدوي، التحويل الرقمي، والتصنيع.
يوصى بها لـ:
المصممين، والفنانين البصريين، والخطاطين، والمعماريين، والصنّاع، والأفراد المهتمين بالممارسات القائمة على المواد والتصميم الثقافي.