بنيامين لوياوتي

ولد بنيامين لوياوتي في 1979 في نورماندي في فرنسا ويعيش مرتحلاً بين أرجاء العالم، ويُقدم عادةً بوصفه "صانع قصص" يستلهم حكاياه من الأدب والسينما وعلم الآثار والتصميم والتضاريس والجغرافيا السياسية. اشتهر لوياوتي بشغفه في التراث غير المادي للمجتمعات، فقد مثّل الجناح الفرنسي في ملتقى لندن الدولي السنوي الأول للتصميم، في سومرست هاوس عام 2016 عن فيلمه "عيون سوريا". فيما عمل خلال السنوات القليلة الماضية كنحات روائي على رسم عمله الفني المتواصل "ما الذي اكتشفته حتى الآن؟" وهو عملٌ ملحميٌ تطوري يتبنى نهجاً متعدد التخصصات يركز على التقاليد الشعرية والروحانية والسلوك الاجتماعي، ويعمل بنيامين على المقاربة بين عدد من التخصصات المعنية بـالمواضيع الشعرية والأسطورية والتوثيقية، ويشمل بحثه وعمله مختلف المجالات لاستكشاف لغة القوة في الأشياء. دُعي لوياوتي للمشاركة في عدد من ورش العمل والندوات والمؤتمرات (جامعة جنيف للفنون والتصميم وجامعة تسينغهوا ببكين وجامعة شنغهاي ومودام لوكسمبورغ وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ومدرسة الفنون والعلوم في لندن ومتحف موري للفنون بطوكيو ومتحف العلوم بباريس، وجامعة باريس الرابعة في السوربون، و Ecole Normale Supérieure de Création Industrielle؛ و Design Miami Basel) ويستكشف لوياوتي من خلال أعماله الفنية المشهورة ومجسماته نماذج جديدة تختزن في طياتها أنماط التفكير في مجتمعاتنا المعاصرة ودور التراث فيها. ففي عام 2015 أطلق معرضه Hypervital واشتهر كنقطة تحول في مسيرته مناقضاً فيه كل سائدٍ ومعهود، ومنذ ذلك الحين طور أعماله الفنية للمشاركة في العروض الفردية مثل عمله MAMC في سانت اتيان، و Casino Forum d’art contemporain و MUDAM في لوكسمبورغ و Palazzo Clerici & Del Stellite في ميلانو، و MAD و KANAL- في مركز بومبيدو في بروكسل، وفي محطة الطاقة للفن في شنغهاي، و سومرست هاوس في لندن وقصر دو بورت دوريه، ونويتس بلانش (الليالي البيضاء) في باريس

المحاضرات وورش العمل حسب المتحدث