عماد العبدالله

مهندس سوري لاجئ في السويد، عايَش المأساة السورية، اتجه نحو العمل التطوعي لرعاية الأطفال اللاجئين ودعمهم نفسيًا، فدرس علم النفس، وألّف قصة للأطفال متضمنة أشكالًا من الدعم النفسي لقرائها، كما أسس فريقًا تطوعيًا لخدمة هذا المشروع، قام بالترويج عنه بنشاط في المدارس والمؤسسات الإغاثية، حيث حصد خلالها الفريق عددًا من الجوائز، وتُوجت تجربة عماد بتكريمه من قبل الملك السويدي كارل جوستاف السادس عشر، الذي سلمه جائزة البنائين الجدد لعام 2018م، لازال عماد يعمل ويسعى لتحقيق حلمه بأن يكون العلاج النفسي متوافرًا لجميع الأطفال اللاجئين حول العالم.

ورش عمل بواسطة المتحدث

منتدى "إثراء وعطاء"

6 ديسمبر, 2019
07:00 م - 09:00 م
مجانية