أندرياس هاينيكي

أسّس الدكتور أندرياس هينيكي مع أورنا كوهين مشروع "الحوار الاجتماعي"، وعمل قبل ذلك في عام 1982 كصحفيٍّ في الإذاعة الألمانية والتي أثمرت عن أول أعماله المعنيّة بتدريب المصابين بالعمى لإعادة دمجهم في المجتمع إثر تأثره بحالة صديقه الذي فقد بصره واضطّر للعودة للعمل مجدداً. أصبح أندرياس في عام 1988 نائب المدير في المؤسسة الخيرية لرعاية المصابين بالعمى في فرانكفورت، لتكون محطة أول تجاربه "حوارٌ في الظلام"، ليتنامى الإلهام والشغف في داخله ناجماً عن إصدار أول صحيفة إلكترونية خاصة بالقراء المصابين بالعمى عام 1990 وغيرها من الكتب الإلكترونية ما بين عامي 1992-1994. لتبدأ أول تجربةٍ فعليةٍ لمعرض "حوارٍ في الظلام" في هامبورغ عام 2000 ويذيع صيته ويسمّى باسم "بيت الحوار" ولا يزال يقدّم حتّى اليوم عدداً من البرامج والمعارض المصممة عن طريق مؤسسة "الحوار الاجتماعي".حصل أندرياس بفضل عقودٍ من العمل المثمر المتفاني على عددٍ من الجوائز العالمية تقديراً لإسهاماته وإنجازاته، مثل جائزة "أشوكا" عام 2005 وجائزة "مؤسسة شواب" عام 2007، ويستمرّ الثنائي أندرياس وأورنا في تصميم عددٍ من الحوارات المماثلة مثل "حوارٍ في الصمت" عام 2000 و"حوارٌ مع الزمن" عام 2014. ولا يزال أندرياس ناشطاً فاعلاً ومتحدثاً في عدد من المنصات مثل "تيد" و"ويف" و" جي اس بي اس" ويحمل درجة البروفسور من الجامعة الأوربية لإدارة الأعمال والتي يعمل فيها منذ عام 2011، بالإضافة إلى منصبه كعضو مجلس إدارة ومستشارٍ في عددٍ من المجالس العالمية. ولايزال أندرياس هينكي حتى الآن شعلة إلهامٍ ومعرفةٍ للمبدعين لاستكشاف مفاهيم إبداعيةٍ جديدةٍ وناشطاً فاعلاً نحو كسر الصور النمطية وهدم حواجز التواصل عبر مشروع "الحوار الاجتماعي".

المحاضرات وورش العمل حسب المتحدث