الدخول إلى المركز خلال احتفالات اليوم الوطني من ٢١ إلى ٢٦ سبتمبر، يتطلب حجز تذاكر

 

البراء صائم الدهر

يستمد عمل البراء، والمسمى "سكة"، من شغفه بتحويل مواد محليّة إلى تجارب ذات مغزى وذلك من خلال تصميمها وتصنيعها لعمل منتجات فريدة ومدروسة وغير مقترنة بزمان. ويقوم هذا العمل بالاحتفاء برحلة السعودية مع النفط من خلال اختيار شكل الفرشاة التي يتم فيها رسم المنتجات ليكون مماثلًا لقضبان السكة الحديدية. إذ أنه وفي عام ١٩٥١، افتتح الملك عبد العزيز آل سعود، وبمساعدة شركة أرامكو، أول خط للسكك الحديدية في البلاد لتستخدم في نقل النفط الخام. حيث خدمت السكك الخشبية تحت حرارة الشمس في شبه الجزيرة العربية لعدة عقود قبل أن يتم استبدالها بقواعد خرسانية. والآن، بعد سبعين عامًا، نجد أنفسنا منجذبون إلى الانطباعات والتاريخ المتبقي على تلك الأسطح الخشبية.