“إثراء” يكشف عن 29 برنامج تحت شعار “رحلات”

8 أغسطس 2018

ينظّم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) مجموعة من الفعاليات ابتداءً من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك تحت شعار “رحلات”، في 11 – 14 ذو الحجة 1439هـ الموافق 22 – 25 أغسطس 2018م، وتهدف حزمة الفعاليات، التي تشمل 29 برنامج، إلى دمج العلوم بالفنون والتعلّم بالترفيه في برامج صممت بشكل ابتكاري لإحداث أثر إيجابي وملموس في الفرد والمجتمع.

حيث ستقام أضخم فعالية ولأوّل مرة؛ وهي عرض “إدريس الملّومي”، الحائز على عدة جوائز، من ضمنها جائزة “زرياب المهارات” عام 2011م، والتي منحها المجلس الوطني للموسيقى التابع لليونسكو، بالإضافة إلى لقب “فارس للفنون والآداب” عام 2016م، من قِبَل وزارة الثقافة الفرنسية، حيث يهدف المركز من خلال إقامة هذه الفعالية إلى تأكيد العلاقة الوطيدة بين الأذن العربية وأوتار العود.

وتستمر الفعاليات، حيث سيطرح “مختبر الأفكار” ورشة عمل عن كيفية تصميم تجربة المكان الحسية بعنوان”إعادة الحياة إلى المدينة”، وورشة “الابتكار المقتصد”، التي تفتح دعوة للتفكير في طرق مختلفة لتحليل سلوك المجتمعات والتعامل مع النقاط الحساسة في أعراف وتقاليد الشعوب.

كما تعرض سينما “إثراء” مجموعة من الأفلام المتنوعة، وهي: فيلم “الرحلة إلى مكة”، الذي يروي رحلة ابن بطوطة من طنجة إلى مكة المكرمة، وفيلم “وسطي” المبني على أحداث حقيقية وقعت خلال عرض مسرحية باسم “وسطي بلا وسطية” في الرياض منذ عقد مضى، ويروي لنا فيلم “بلال” قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن بطل اكتسب مكانة في ذاكرة الناس والتاريخ عن استحقاق.

ويتناول فيلم “مغامرة أبطال إثراء” مجموعة من الرسوم المتحركة التي تصب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والفن والرياضيات، وأخيراً فيلم “آنا وبرونو”؛ ليحكي قصة فتاة صغيرة تبحث عن والدها حتى تنقذ والدتها المضطربة.

وتشمل البرامج مجموعة من الأنشطة المتخصّصة للأطفال عبر استخدام وسائل متنوعة تربطهم بالبيئة والفنون والدراما والتقنية في “متحف الطفل”، كما تشمل برامج #عيد_إثراء جولات تعريفية في “متحف إثراء”، حيث سيقص المرشدون حكايات عن تاريخ قطع مختارة في متحف كنوز لتعميق الإحساس بتقدير التراث الإسلامي والتعرف أكثر على طرق استخدام القطع الأثرية المعروضة في الواجهات ومعانيها من خلال جولة “السفر عبر الزمن”؛ لاستكشاف المتحف من الماضي وحتى الحاضر.

الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي يهدف إلى إثراء المجتمع السعودي عبر تقديم مبادرات وبرامج نوعية لكافة شرائح المجتمع، مستندةً على خلق محتوى معرفيٍ متميّزٍ، وتقديم تجارب واسعة للزوار من خلال العروض والمبادرات، حيث يُعد المركز منصّةً للإبداع، تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار لمختلف الفئات العمرية.