إثراء في قائمة أعظم 100 موقع حول العالم

27 أغسطس 2018

تم اختيار التحفة المعمارية السعودية مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي ” إثراء ” في الظهران في قائمة “أعظم 100 موقع في العالم” تجب زيارتها خلال 2018، بحسب تصنيف مجلة التايم الأمريكية الذي أصدرته المجلة لأول مرة اليوم الجمعة 13 ذو الحجة 1439هـ الموافق 24 أغسطس 2018 ضمن تقرير شمل ست قارات و48 دولة.

وقالت المجلة في مقدمة تصنيفها : ” من السهل العثور على مناطق الجذب الشهيرة، ولكن ما هي الوجهات الجديدة في العالم التي تستحق التجربة الآن؟ ”  وعللت المجلة سبب اختيار المركز السعودي قائلة : إنه يعتبر محوراً ثقافياً يعكس التحولات التي تعيشها المملكة وفق رؤيتها الجديدة.

وجاء اختيار قائمة أعظم المواقع العالمية بناء على عوامل ارتكز عليها التصنيف بما فيها الجودة، والأصالة، والابتكار، والاستدامة، والتأثير. واشتملت المواقع التي تم اختيارها على المتاحف والمعالم الثقافية ومرافق الرحلات والفنادق. وكان نصيب الشرق الأوسط خمسة مواقع فقط هي:

  1. مركز إثراء – السعودية
  2. متحف اللوفر – أبو ظبي
  3. عالم وارنر – أبو ظبي
  4.  جامع القرويين – المغرب
  5.  فندق ماريوت مينا هاوس – مصر

ويوفر إثراء، الذي يمثل مظلة أرامكو السعودية الإبداعية في مجال المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، فضاءً ملهما للارتقاء بنمط حياة رواده، مع التركيز على دعم المواهب الوطنية والمحتوى المحلي، فضلا عن كونه  رمز حضاري في المملكة ومنارة اشعاع ثقافي في المنطقة الشرقية وذلك من خلال إطلاق مبادرات نوعية واستضافة الفعاليات المميزة من جميع أنحاء العالم، حيث يتاح دخوله للجميع مجاناً والاستفادة من برامجه الفريدة منذ تدشينه أواخر عام 2016م من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، ليحقق أهداف إنشائه بأن يكون المنصة الأولى لرعاية الإبداع والابتكار في المنطقة وبيئة للربط بين الثقافات العالمية، بالإضافة لتميزه في تقديم فرص التطوع. ويشهد المركز هذه الأيام إقبالا كبيرا من آلاف الزوار لا سيما في موسم عيد الأضحى المبارك حيث تمت صياغة برامجه لتأخذ الزوار في رحلة فضول معرفي ملهمة تجمع المتعة والفائدة والإبداع.

ويشتمل المركز على عدة مكونات رئيسية تشمل:

  • قاعة كبرى للفعاليات بمساحة تقدّر بـ 1600 متر مربع مخصصة للفعاليات الفنية والثقافية الهامة.
  • متحفاً برؤية بانورامية لإعادة اكتشاف الثقافة السعودية في رحلة تاريخية عبر ٤ معارض فنية، يركز كل منها على نطاق معيّن من التعبير والفهم الثقافي، ينطلق فيها الزائر بدءاً من الفن السعودي المعاصر، ثم الهوية والتراث السعودي، مروراً بالفن والحضارة الإسلامية، وانتهاءً بالتاريخ الطبيعي لشبه الجزيرة العربية.
  •  صالة سينما تهتم بالعروض الإبداعية والثقافية وتحتضن مبادرات لتطوير المواهب الوطنية وهي الراعي الأساسي لمهرجان الأفلام السعودية.
  • مسرح أوبيرالي متكامل وفق أحدث المواصفات يتسع لنحوـ 1000 شخص شهد استضافة أول عرض للأوركسترا الروسية في المملكة في يونيو الماضي.
  • مكتبة عصرية ذات تصميم غير مسبوق تضم أكثر من نصف مليون مادة
  • متحفاً للطفل يقدم برامج تجمع بين المتعة والتعليم هو الأول من نوعه في المملكة.
  • وبرجا للمعرفة يستوعب 2000 ورشة عمل سنوية في جميع مجالات المعرفة كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وبناء المهارات للأفراد، لتلبية شغف المواهب الوطنية وتمكينها وإبراز تقدّم المملكة على المستوى العالمي.

ويحرص المركز على الإسهام في بناء المستقبل من خلال إثراء المجتمع السعودي بمصدر معرفي هائل، ودعم الأفراد في مجالات الفنون والعلوم والابتكار، كي يصبحوا روّاداً للمملكة في مسيرة التحوّل إلى الاقتصاد المعرفي ، كما يشكل وجهة رائدة لاستقطاب الزوار ويقوم بتقديم تجارب واسعة للزّائر من خلال عروض محلية تعد منصّةً للإبداع، تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار .فضلاً عن مبادراته التي قدمها حول المملكة وخارجها وتعد أبرزها مسابقة القراءة الوطنية (أقرأ) التي ستحتفل بنسختها الخامسة هذه السنة، ومبادرة جسور Bridges للتعريف بالمواهب السعودية خارج المملكة، بالإضافة لمبادرته في الحد الجنوبي. وبالنسبة للزوار من خارج المملكة، يوفر إثراء إطلالة فريدة ونوعية للثقافة السعودية المعاصرة والتطلعات المستقبلية وفي نفس الوقت يقدم من خلال معروضاته وبرامجه ومحتوياته الإرث الحضاري العريق والقيم الأصيلة للمملكة والعالم الإسلامي، وكذلك التنوع الطبيعي والبيئي والاجتماعي الثري في المملكة. وكما عقد المركز خلال مسيرته شراكات مع عدد من المؤسسات الرائدة عالمياً مثل:

  • معهد سميثسونيان الأميركي
  • مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك
  • مركز بومبيدو الفرنسي
  • معهد العالم العربي في باريس

وفيما يعتز المركز بشراكاته العالمية، فإنه يرتكز في تشغيله وإدارته على المهارات الوطنية بما في ذلك فرق من مئات المتطوعين يشكلون أكثر من 20% من موارده البشرية.