فضيلة اللاشيء في زمن جائحة فيروس كورونا

3 لنصائح لتبني نمط حياة صحي أثناء العزلة المنزلية

الظهران:

استعرض المخرج والمهتم في مجال تصميم نمط الحياة بدر الحمود، عبر نافذة برنامج "تقارب" الذي يبثه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عبر منصة انستغرام، 3 نصائح لتصميم نمط حياة صحي أثناء العزلة المنزلية، أبرزها تلقّي المعلومات من مصادرها السليمة والانفتاح على التجارب والتصالح مع الفشل، وعدم الاستعجال بمشاركة التجارب الجديدة في تلك الأنماط إلا عندما يجد الشخص المناسب له؛ وذلك حتى لا يقع في فخ الاستنكار والضغط الاجتماعي نتيجة لتلك التجارب غير المكتملة، إضافة لأهمية تحديد وترسيخ المعنى لهذا النمط، حيث سيكون ذلك خير حافز وسلاح لاستدامة الأعمال، فالمعنى أهم من النتائج والمكاسب المادية التي سيحققها النمط الصحي.

وصف الحمود العُزلة في زمن جائحة فيروس كورونا بالعزلة الشائبة غير المكتملة فهي أقرب للعزل من العزلة في أغلب الأحوال، موضحا أنه لا داعي للمبالغة في إنكار القلق فهو حق مشروع، واصفا ”اللاشيء“ في زمن الكورونا بالفضيلة ومؤشرٌ على الحظ الوفير بفضل الله، مؤكدا أن فضيلة اللاشيء ومواجهة الفراغ أوفر حظًا من مواجهة المرض لاسمح الله، مشيراً أن الامتنان لذلك يبقينا في حالة ذهنية أفضل.

وأقرّ الحمود أن شبكات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، فهي منبراً لكل من يريد إيصال المعلومات في فترة أزمة جائحة فيروس كورونا، مما يجعل نسبة الوهم تزداد في الشبكات الاجتماعية في أوقات الأزمات، موضحاً أن المعلومات الطبية والتقارير اليومية واستمرار التوعية التي تقوم عليها وزارة الصحة؛ للحفاظ على صحة وسلامة كافة أفراد المجمتع وتعزيز الوعي الصحي، تُشعر المجمتع بنوع من الاطمئنان وهي جهود عظيمة مضادة لذلك الوهم.

وذكر الحمود بأن الشبكات الاجتماعية ليست مرآة حقيقية للواقع ولا يُتوقع منها أن تكون كذلك، فهي وسيلة لنشر المعلومات وتبادلها، موضحاً بأن فترة الحجر قد تكون فترة مثالية لتنفيذ النوايا المؤجلة كتبني نمط حياة صحي أو قراءة تلك الكتب المتراكمة ومشاهدة روائع ما أنتجته السينما والتي لم تجد الوقت الكافي لها.

اختتم الحمود حديثه، بأن أهم هدف يجب أن يجعله الإنسان نصب عينيه في هذه الجائحة هي الحفاظ على توازنه النفسي وعدم الانجرار للقلق والاكتئاب، ونصح بأهمية ممارسة الأنشطة التي تقوم على تنشيط العقل كالرياضة والقراءة وألعاب الحاسوب وعدم الإغراق في الترفيه الاستهلاكي الذي يضع الإنسان في موضع المتلقي فقط دون أي نشاط عقلي.