لا يُهم كم يبلغ عمرك، ستبقى دائمًا تتطلع لأبيك

يحتفل العالم بأسره باليوم العالمي للأب، حيث تختلف فيه ممارسات المجتمعات وتقاليدها، لكن تدفق الحب والرعاية المتبادل بين الوالدين والأطفال أقرب ما يكون إلى حقيقة عالمية بين شعوب العالم، ويمثل يوم 20 يونيو من كل عام مناسبة هامة لتقدير الأباء وأدوارهم في العائلات والمجتمعات، لذا نستعرض بعض الاقتباسات والأفكار من أجل الأباء في كل مكان.

  • "لم يُخبرني والدي كيف أعيش، لكنه عاش وجعلني أشاهده وهو يفعل ذلك".

- كلارنس كيلاند

يأتي هذا الاقتباس من وجهة نظر الطفل، لكنه يوضح أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الأب: حيث سيتعلم الطفل من أبيه بغض النظر عما يفعله، وهذا سبب يدعوك لتكون رجل طيب وتتجنب السلوك السيء بصفتك أب، كما يجب على الأب أن يبذل قصارى جهده حتى يتمتع أطفاله بالصحة والنجاح والسعادة.

  • "ما تُربي أطفالك عليه، سيُربون أطفالهم عليه".

- القائل غير معروف

وهذا تذكير عظيم حول كيفية انتقال الأثر والتربية من خلال الأجيال، فإن ما يعلمه الأب لطفله سيكون درسًا يعلمه لعدد يتزايد من نسله عبر الأجيال.

  • "أن تكون أبًا لأمة شرف عظيم، لكن البهجة الأعظم هي أن تكون أبًا لأسرة".

- نيلسون مانديلا

قد يصل الناس إلى مناصب مهمة ويحققون إنجازات كبيرة، ولكن بجانب علاقتهم مع الله، فإنه لا يوجد مصدر للفرح والحب أكثر عمقًا للرجل من كونه أب.

  • "إنه القلب ما يجعلنا آباء وأبناء، وليس اللحم والعصب".

- جون فريدريك

قال الكاتب المسرحي الألماني هذه المقولة في عام 1800م، لكن معناها اليوم أكبر بكثير، حيث أصبح الأباء والأسر أكثر انفتاحًا بشأن تبني ورعاية أطفال لم يُنجبوهم، إذ توضّح المقولة كذلك أن علاقة الأب بأطفاله ليست وراثية فحسب، بل علاقة عاطفية وروحية.

  • "يشعر جميع أصدقائي في الآونة الأخيرة بالقلق من كونهم سيصبحون آباء، وأنا قلقٌ من كوني عكسهم".

- دان زيفين

بشكل عام، تؤكد الدعابة الحقيقة بلمسةٍ ساخرة، لأن هذا الاقتباس مُضحك وحزين وله نظرة نافذة في نفس الوقت مما يجعله محركًا للمشاعر، هو حاجة الشخص إلى فهم علاقته مع والده، خصوصًا عندما نكون في مرحلة الشباب ولم نصبح آباء بعد، فإننا منقسمون بين رغبتنا في الاستقلال أو الانتماء للعائلات والمجتمعات والثقافات، لكن يتغير هذا بشكل جذري –وكل أب يعرف ذلك- في اللحظة التي يرى فيها طفله.

بقلم دانيال كاني