في احتفاء بالتناغم الموسيقي الكلاسيكي

فرقة الأخوان شحادة على مسرح "إثراء"

الظهران –

وسط أجواء موسيقية عربية أصيلة، استضاف مركز الملك عبدالعزيز الثافي العالمي (إثراء) فرقة الأخوان شحادة، وذلك في الفترة من 3 – 5 رجب 1441هـ، الموافق (27 – 29 فبراير 2020م)، و أحيت الفرقة أمسية موسيقية تمتزج بها أنماط الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة، على مسرح "إثراء"، حيث استمتع عشاق الذوق الرفيع بإثراء فني خالص، عبر تقديم باقة من روائع الإرث الموسيقي التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الموسيقى العربية، والذي يأتي ضمن مسار الفن أحد المسارات الخمسة التي تقوم عليها برامج المركز.

وجاء هذا الحفل الذي عقد لأول مرة، بمثابة احتفاء بالتناغم الموسيقي الكلاسيكي، و استكمالاً للدور الذي يقوم به المركز لتعزيز التنوع الثقافي والفني والمعرفي، حيث قدمت الفرقة مزيجاً من الموسيقى الحيّة التي يغلب عليها الطابع الشرقي المتمثل في السهل الممتنع، نظرًا لامتلاكهم مهارات إبداعية متمثلة في تنوع العزف على الآلات الموسيقية والإيقاعية العربية كالعود والبزق والقانون والكمنجة والناي، بالإضافة للطبل والكتم والرق.

وأبان مدير الفنون المسرحية والسينمائية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) ماجد زُهير سمّان أن هذا العرض الموسيقي جاء ضمن منظومة العروض الموسيقية والمسرحية التي يقدمها المركز لزوّاره طوال العام، إلى جانب تقديمه عروضًا وأعمالاً فنية لنخبة من الفنانين المحترفين والمتميزين في شتى أنحاء العالم، وباعتبار المركز منصّة ثقافية وفنيّة تعزز التواصل المستمر مع الثقافات والحضارات المختلفة.

وأشار، إلى أن فرقة الأخوان شحادة قدّمت العديد من المعزوفات الموسيقية في أوروبا والشرق الأوسط و أحيت فيها عدد كبير من الحفلات والفعاليات المميزة التي لاقت استحسانًا كبيرًا لدى الجمهور.

وأضاف سمّان،" كان منزلهمها الذي يتوسّط مدينة القدس، ملتقى للشعراء والموسيقيين الذين أحيوا به أنماطاً موسيقية وفنية منسية كالزجل والغزل والهجاء والتقسيم، على مدى أجيال، حيث أطلق الأخوان شحادة إصداران وهما "جسر فوق المتوسط"عام 2005م، و"الأخوان شحادة: حفل مباشر في الميوزيك هول" عام 2011م".

الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) سيستضيف أكثر من 11 عرضًا مسرحيًا خلال عام 2020م، لتحفيز الإبداع لدى الزوّار، وتوفير مساحة فنية للفنانين والمبدعين، حيث يهدف المركز إلى تحفيز التفكير الإبداعي وتوسيع الآفاق الثقافية من خلال تقديم تجارب عالمية، كما يدعم المركز الصناعات الإبداعية في المملكة، ويرعى أصحاب المواهب والفنانين ويمتد إلى رفع خبراتهم ودعمهم في تعميق ممارساتهم نحو المستقبل.