حصل مركز (إثراء)، على جائزة المؤسسات الثقافية عن "مسار المؤسّسات الثقافية الكبيرة والناشئة من القطاع الخاص" لعام 2021م، حيث تهدف الجائزة إلى إشهار المؤسسات الثقافية في القطاعين الخاص وغير الربحي، وتكريمها بناء على أدائها الذي يعزز دور القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، إذ يعدّ المركز وجهة ثقافية متعددة الأبعاد، تقدم العديد من البرامج، والمبادرات، وورش العمل التفاعلية، إلى جانب تقديم العروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية، وذلك عبر 5 مرتكزات أساسية، وهي: الفن، والمعرفة، والإبداع، والثقافة، والمجتمع.

وأوضح مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) حسين حنبظاظة، " نفخر في مركز "إثراء" بحصولنا على جائزة المؤسسات الثقافية التي تشكل حافزًا لنا لتقديم المزيد من البرامج والأنشطة الثقافية، حيث وتأتي هذه الجائزة لتتوج المسار الثقافي الذي صُمم مركز "إثراء" له، حتى أصبح اليوم من أهم العلامات البارزة في المشهد الثقافي بالمملكة من خلال تنظيمه أكثر من 11 ألف برنامج، و22 عرضًا مسرحيًا، وإنتاج 20 فيلمًا سينمائيًا، كما استضاف أكثر من مليون زائر، إلى جانب تسمية المركز كواحد من أفضل 100 وجهة للزيارة في العالم ضمن قائمة مجلة تايم الأمريكية، وحصوله على 20 جائزة ثقافية متنوعة".

وذكر، "في إثراء وعدنا بتقديم البرامج الثقافية والإبداعية والتفاعلية في جميع المجالات ولمختلف الفئات العمرية، حيث تأتي هذه الجائزة لتكون محفزًا لنا محليًا واقليميًا لنكون الوجهة الأولى للزيارة في المنطقة الشرقية، حيث قدمنا منذ افتتاح المركز أكثر من مليون ساعة تعليمية، في أكثر من 100 مدينة حول العالم، كما حقق متطوعو "إثراء" أكثر من 250 ألف ساعة تطوعية بمشاركة أكثر من 3 آلاف متطوع ومتطوعة، حيث أننا نشارك هذا الإبداع إيمانًا بأن المركز يعد منصة ثقافية تعزز شغف التعلم والابتكار والتبادل المعرفي الذي يرتكز على أفضل الممارسات الحديثة والفعّالة"، مضيفًا، "تنطلق مبادرات إثراء وبرامجه وفعالياته الموسمية والمستمرة في خمسة ركائز، وهي: الإبداع، الثقافة، المعرفة، الفنّ، المجتمع، والتي تمضي في مسارات متوازية ومتسلسلة تتكامل معًا لتجسد الدور الحضاري والوطني الذي يقوم به المركز، لتمضي بشكل مدروس لتحقيق ثلاث رسائل إستراتيجية محددة؛ وهي تطوير المواهب وتعزيز المهارات، ودعم المحتوى المحلي وتمكين إنتاجه، وجعل إثراء منصة رئيسة لرعاية الإبداع والتبادل الثقافي على الصعيد المحلي والعالمي على حد سواء".