نبذة:

يبحث هذا المعرض القصص الكامنة وراء الانتشار السريع لإنترنت الأشياء عبرالأجهزة المتصلة بالإنترنت والتي تعتبر أكثرمن عدد الناس على هذا الكوكب. ينظرهذا المعرض إلى التأثير الذي أحدثته هذه الأشياء على الترفيه والتواصل ونمط الحياة والأمن والصحة، بالإضافة إلى العواقب التي لم يتم النظر فيها إلا مؤخرًا في بعض الحالات. يستكشف المعرض كيف بدأت عمليات المراقبة تاريخياً وكيف ساهمت الأجهزة الذكية في تطورها وانتشارها.

ما الذي سيحدث عندما يكون كل شيء متصلًا بالإنترنت؟ يبحث هذا المعرض في القصص المتعلقة بالتوسع السريع لـ"إنترنت الأشياء". إذ أن عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت في الوقت الحاضر أكثر من عدد الأشخاص على هذا الكوكب.حيث توفر المنازل الذكية والمساعدين الافتراضيين والألعاب المتصلة بالإنترنت المزيد من الطرق لنكون على اتصال أكثر من أي وقتٍ مضى. فهذه الأجهزة تجعلنا أكثر أمانًا وتقرب الأواصر بين الناس وتجعل المهام اليومية أسهل. ولكن بالنسبة للعديد من الأشخاص، يعدّ العالم المتّصل منطقة مجهولة. فهل اتصالك بالإنترنت بشكل دائم يشعرك بالأمان أم بالريبة؟ في هذا المعرض، ندعوكم للتفكير في القرارات التي تتخذونها عندما تضغطون على زر "موافق"، لاكتشاف كيف أصبح بإمكان الأجهزة الذكية الحديثة تحسن حياتكم، كما ستتمكنون من رؤية مجموعة المعروضات من مجموعتنا والتي تثبت بأن المخاوف المتعلقة بالخصوصية والمراقبة ليست وليدة عصر الإنترنت.

- لست وحدك

بث

كم عدد الساعات التي تقضيها يومياً في استخدام هاتفك الذكي ؟ حرب جذب الانتباه على منصات التواصل في أوجها، البعض يعتبرها أزمة وجودية افتراضية متدحرجة، والأغلبية يعتقدون اننا نشهد العصر الذهبي للتواصل البشري. هذا العمل يقوم بتصوير تجربة زوار المعرض المستخدمين لهواتفهم الذكية ثم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، مرآة لهوسنا بالتوثيق وتساؤل عن احتضار الخصوصية.

- اياد مغازل

جاري المسح

نذير نظام عالمي مستقبلي للمراقبة البائسة، حيث يتم فحص كل شيء. يؤدي عصر المعلومات إلى إحداث نقلة نوعية تدور حول عجلات مسنّنة لساعة التكنولوجيا. نبوءة التفرد انشأت طرق المسار العصبي للذكاء الاصطناعي للتكامل مع الحالة البشرية. نحن هنا و نحن الآن ، ونحن تحت المراقبة.

- ناصر الشميمري

حديقة غنّاء

حديقة غنّاء، عمل فنّي توليدي عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. يسائل العمل استيعاب الآلة للثقافات المختلفة إذ يستعرض انتهاك الخصوصية الثقافية وتحيزات تعلّم الآلة عبر نقده لقواعد البيانات المتحيزة ثقافياً. تمثل هذه القواعد البيانية الشكل الحديث -مجازاً- للسجلات الأثرية للثقافة الماديّة والتي تُفهم المجتمعات الحديثة من خلالها. الفكرة خلف العمل تتمثل في تركيبه طبقاً عن طبق إما لحجب شيء ما، أو إجلائه. يتركب العمل من ثلاث طبقات رئيسية: الصورة الأصلية، الصورة المركبة، وأخيراً المعالجة الآلية لهذه المدخلات. يُرى هذه التطابق أيضاً -بشكل مضمر- في تكوينه صفوف الرجال جلوساً، إذ يعطي طابعاً دستوبياً ساخراً (خصوصاً ونموذج DeepDream هو النموذج الصناعي المستخدم). وفي نهاية المطاف، تخلق هذه التراكيب قطعة أثريّة مزيفة لتاريخ "الآخر".

- علياء القرني و سارة خالد