الفكرة

إنّ الترابط المتزايد عبر التكنولوجيا يغيّر من العالَم الذي نعيشُ فيه، جاعلًا عالمنا أصغرَ من أيّ وقت مضى. لكن مع هذا الترابط فإنّنا نشهدُ أيضًا ونختبرُ اندماجًا للثقافات، وهو موقفٌ يُخاطر بفقدان الهويّة الوطنيّة الفريدة.

تعيش المملكة العربيّة السعوديّة تطورًا ملحوظًا، وتغييرًا كبيرًا مع خطط رؤية ٢٠٣٠ الواعدة، وما يميّز هذه الرؤية هو استنادها على ركائز أساسيّة، تقود مملكتنا نحو مستقبل مشرق وغني بالإنجازات، في ظل تعزيز الهُويّة السعوديّة، والتشجّيع على التطور، مع الحفاظ على الجذور الأصليّة لمملكتنا الحبيبة. وتؤكّد دراسة حديثة عن مركز الملك عبد العزيز الثقافيّ العالميّ (إثراء) على هذا الأمر الملح، حفاظًا وحماية للتراث السعوديّ في مواجهة التجانُس الثقافيّ. ومع ذلك، فإنّ السعوديين ما يزالون على ثقةٍ بأنهم قادرون على احتضان العالم الخارجيّ مع الحفاظ، في الوقت نفسه، على الهويّة الوطنيّة.

يحتفي مركز الملك عبد العزيز الثقافيّ العالميّ " إثراء" هذا العام باليوم الوطنيّ السعوديّ الـ٩٠ عبر تسليط الضوء على أبناء الوطن، من: مفكّرين، وصنّاع، تميزوا بإسهامهم الواضح في تعزيز الهُويّة، وإثراء المملكة العربيّة السعوديّة بإنجازاتهم المبهرة، في: الثقافة، والفنّ، والتكنولوجيا، والتي تعكس جوهر الروح السعوديّة وتقاليدها.

كيف نحافظ على هويتنا؟

نحتفي هذا العام عبر وسم #أنا_محافظ، لنتشارك ما يعنيه أن تكون سعوديًّا –بدايةً من الجمال المُلهم لإرثنا الثقافيّ كما تمّ تقديمه في معرض مملكة الثقافات، وحتّى مطعمنا الأصيل والاستثنائيّ كما تم عرضه في "تكيّة". ليستكشفُ السوقُ إبداعيّة تصميمنا، بينما يقوم الشاعر عبد اللطيف بن يوسف والموسيقيّون من فرقة الفارابيّ والفنانة عبير بالبيد وأمين فارسي ببث الحياة إلى إرثنا الثقافيّ الغني.

انضم إلينا، واحتفل معنا باليوم الوطنيّ السعوديّ في مبنى إثراء الأيقوني بفرادته المعمارية، أو شاركنا الاحتفاء أينما كنت –عن طريق الدخول إلى وسم #أنا_محافظ لتكن شاهدًا على جمال إرثنا السعوديّ المتميّز.

مقالات خاصة بالحملة