فعاليات عيد إثراء

(في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)

العيد في "إثراء" .. كما يليق بالبهجة

 

 

يحتفل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) مع زواره عبر باقة من الفعاليات المذهلة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يفتح المركز أبوابه في الفترة من 11 – 13 ذو الحجة 1440هـ الموافق (12 – 14 أغسطس 2019م)، ليبهر الجمهور بأنشطة ومعارض ومتاحف تمزج المعرفة بالترفيه والمتعة.

كما تحقّق برامج العيد في "إثراء" تطلعات كافة الاهتمامات من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى فعاليات موجهة خصيصًا للعائلات، فيقدم المركز رحلة علمية مختلفة مع المخترع والمهندس المسلم بديع الزمان الجزري الذي سيكون أيقونة هذه الاحتفالات، آخذًا الزائر في جولة إلى القرن الثاني عشر الميلادي لاكتشاف اختراعاته وابتكاراته، التي ساهمت كثيرًا في تسهيل الحياة في حقبة مهمة من تاريخ الدولة الإسلامية.

 

ومن الجزري إلى المخترعة مريم الاسطرلابية التي اخترعت آلة الاسطرلاب؛ ليسلط المركز ضوءًا على إسهاماتها من خلال عرض قصير عن هذه المرأة المبتكرة العالمة، كما سيكون أمام الزوار فرصة متابعة الرحلة الاستكشافية داخل المتحف الذي يتدرج زمنيًا من الحاضر إلى الماضي عبر أربعة معارض فنية، بدءًا من الفن السعودي المعاصر (فنون)، إلى الهوية والتراث السعودي (أجيال)، مرورًا بكنوز الفن والحضارة الإسلامية (كنوز)، وانتهاءً بالتاريخ الطبيعي لشبه الجزيرة العربية (رحلات).

 

ومن جمال التاريخ إلى جمال المعاصَرة؛ إذ تشرع قاعة السينما شاشتها الكبيرة أمام الجمهور من خلال ثلاث محطات، أولى تلك المحطات مع فيلم "الحرق" الذي يحكي قصة لقاء يختصر الزمن بين شاب وذاته بعد أن أصبح كهلًا، في فيلم لقاء الذات بالذات عبر مرآة الزمن الذي يمثل موضوع الفيلم المدهش، أما المحطة الثانية فستكون مع فيلم وثائقي يحكي قصة حياة مصمم الأزياء ورائد الموضة الفرنسية "كريستيان ديور"، ثم المحطة الثالثة التي ستكون من نصيب الأطفال من خلال الفيلم الكوميدي الموجه للأطفال "من البيضة".

 

وتسلّم قاعة السينما زوارها يدًا بيد إلى القاعة الكبرى وموعدٍ استثنائي مع أعمال الفنان النرويجي إدفارد مونك لأول مرة في الشرق الأوسط، وذلك من خلال معرض (مفازات الروح)، حيث يمكن للزوار اختيار أي قطعة فنّية من أعمال مونك ورسمها بحرية والاحتفاظ بها كتذكار في تجربة ذاتية غنية بالجمال.

 

أما أصحاب الذوق الموسيقي الرفيع، فهم على موعد مع "أوركسترا دبي" التي يستضيفها المركز لأول مرة في المملكة، في حدث فاخر وفريد من نوعه، لتحلق الفرقة في فضاء التراث الموسيقي العربي مقدمةً عددًا من المقطوعات الخالدة.

 

ولا تزال في انتظار صغار الزوار من الأطفال سلسلة من البرامج والفعاليات المدهشة كالتجارب العملية والعروض العلمية التي يقيمها معرض الطاقة، وبرنامج "أبعاد ورقية" الذي يتيح لهم اكتشاف المواهب المعمارية من خلال تصميم وصناعة مبنى إثراء بالورق، بالإضافة إلى "فرقة الفارابي" التي تقدم عروضاً موسيقية تمزج في عزفها الأمثال والقصائد العربية القديمة، مستلهمةً روح الشعر العربي الأصيل بأسلوب معاصر حديث.

 

الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي(إثراء) يهدف إلى إثراء المجتمع السعودي عبر تقديم مبادراتٍ وبرامج نوعية تناسب كافة شرائح المجتمع، مستندةً على توفير محتوى معرفي مميّز، وتقديم تجارب واسعة للزوار من خلال العروض والبرامج، حيث يُعد المركز منصّةً للإبداع تُجمع فيها المواهب من مختلف الفئات العمرية للتعلّم والتجربة ومشاركة الأفكار.