معارض الثقافة والفنون

معارض تنوين

المنطق والحواس

: 0

الزمان

11 أكتوبر 2018 - 27 أكتوبر 2018
الوقت 3:00 م
المدة حتى إغلاق المركز

المكان

مواقع متنوعة

الجمهور

مناسب لـ: الكبار،المراهقين،الشباب.

يرى البشر العالم حولهم كما يختبرونه، فنحن نكتشف البيئة المحيطة بنا باستخدام حواسنا. أما معلوماتنا وذكرياتنا فهي اللي تمنح نظرتنا للعالم المعنى والإحساس.

ستقوم الأعمال الفنية والتصاميم المعروضة في القاعة الكبرى بزعزعة منطقنا وحواسنا؛ ومن هنا أتى العنوان "المنطق والحواس".
يدعو المعرض للاستكشاف والتحدي والزعزعة، ويطرح رؤى وتجارب مميزة عن التصميم المعاصر والفن. كما تظهر الأعمال المعروضة التفوق التقني الذي يحدد لنا بدوره طرقاً جديدة للتعامل مع المألوف. ليست التقنية المعروضة هي من يحتل الصدارة من حيث الأهمية بل التجربة والعلاقة مع البيئة. عندما تعيد تصوير السائد وتغيره، ستتغير نظرتك للأمور مما يدفعك لتجربة أشياء واستكشاف احتمالات إنتاج جديدة.
-تم تصميم المعرض بالتعاون مع أثر والتصميم السعودي.

القاعة الكبرى


ستوديو روسيجارد
لوتس،
2017
مجسم من وسائط متعددة

هي عبارة عن زهرة ذكية تعرض تصوراً مستقبلياً لعصر النهضة من خلال الدمج بين عناصر العمارة والطبيعة، وتنمو بالتجاوب مع الحرارة الصادرة من أيدي الزوار؛ مما يخلق تفاعل مشوّق بين الضوء والظل وبين المكان والإنسان.



ستوديو سواين
الشلال الصامت،
2018
مجسم من وسائط متعددة
بإذن الفنان، بيس جاليري و أثر

يتكون الشلال الصامت من سيل من الفقاعات المملوءة بالضباب، والتي تتساقط من ارتفاع ٨ أمتار لتحاكي الشلالات. وفي الطبيعة، تظهر المياه عند انسيابها من جرف الشلال باللون الأبيض نتيجة تدفق بلايين الفقاعات التي تنفجر في قاع الشلال مُشَكِلة بذلك سديماً من الرذاذ الذي ينتشر بفعل انفجار تلك الفقاعات.



ماجد عنقاوي
بدون عنوان،
2017
عمل تركيبي صوتي، 3 دقائق

يأخذنا ماجد عنقاوي من خلال عمله "غرفة المرايا الداكنة" رحلة تمثّل مشاعرنا الدفينة وحواراتنا وانجذابنا لتلك الأصوات الساكنة في داخلنا، وستقودنا تلك الرحلة في نهاية المطاف إلى مرحلة من الصفاء الذهني والسكينة.



ستوديو درفت
درفتر،
2017
وسائط متعددة، ربوتات، اسمنت
بإذن الفنان، بيس جاليري و أثر

عمل "درفتر" هو عبارة عن طوب من الإسمنت يطفو ويتحرك ببطء في طريق ثلاثي الأبعاد، ويخلق بتحركاته عرضاً مدهشاُ يدعو فيه المتلقي إلى مراجعة علاقته بالطبيعية المحيطة، والتي غالباً ما نعتبرها جمادات لا حياة فيها.



تلت برش مع جووجل
رسم ثلاثي الأبعاد بإستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

تسمح تقنية "تلت برش" برسم النجوم والأضواء بأحجام تعمل على دمج العالم الافتراضي بالواقع، واستخدام الخيال وتجربة الرسم بشكل فريد.



ماريج فوجيلزانق
الدمعة،
2013

يتكون هذا العمل الفني من 5 كيلومترات من الحبال والمواسير الزجاجية المملؤة بمياه منكهة، ويمكن تجربتها من قبل شخصين في آن واحد.
تسترجع "الدمعة" ذكريات وأحاسيس الطفولة وبالأخص شعور أن يقوم أحد ما بإطعامك، ، فعندما يقوم أحد المشاركين بسحب الماسورة المقرونة بالبطاقة، ستسقط قطرة من الماء المنكهة في فم المشارك الآخر الواقف تحت الماسورة الزجاجية بشكل تفاعلي مسلي.



شيبرد ستديو
’<سجادة’،
2018

صُمم عمل "السجادة" لإعادة تصوّر شكل سجادة الصلاة التقليدية في الإسلام، ويعتبر تفاعل المتلقي هو الأساس في هذا التصميم، حيث تتحول المساحات الخالية من طبعات أقدام المستخدم إلى فراغات تساعد على تحديد الوضعية الصحيحة للصلاة دون الحاجة إلى استخدام مواد كثيرة في عملية التصنيع.


مدخل المتحف


راشد الشعشعي
التناظر المتعاكس،
٢٠١٦
عمل تركيبي تفاعلي، مرايا و سجادة صلاة
الحقوق محفوظة للفنان و حافظ غاليري
يمكن للزائر التفاعل مع العمل و إعادة تشكيله

يستعرض راشد الشعشعي أهمية التوازي في فن العمارة الإسلامية وبالأخص في المساجد، ويعد التكرار والتشعب محوران أساسيان في جماليات العمارة الإسلامية، والتي تصف استمرارية وامتداد الخلق، حيث توفر مكاناً يمكن من خلال التدبر والخشوع والتأمل في آن واحد،
يشجع التوازي المعكوس المشاهد على التفكر من خلال التفاعل مع العمل وإعادة تكوين قطع السجّاد.


عبداللّه العثمان
رسائل سرية،
 2017
عمل تركيبي صوتي مكون من خمسة قطع، مدتها 3 دقائق

تمكن عبد الله العثمان إلى توفير منصة لمشاركة التعبير الإنساني، حيث قام بخلق عمل يتضمن قصص شخصية متنوعة المواضيع والأصوات لم يتمكّن أصحابها من تقديمها لنا ومشاركتنا مشاعرهم، وعوضاً عن ذلك تمت مشاركة هذه الأسرار معنا بالتعاون مع فنانين من خلال مشاركتهم التي حولتها إلى مقطوعات صوتية.



متحف الطفل

 

تيم لاب
رسم حوض السمك،
2013
عمل تركيبي رقمي تفاعلي
قام بعمل الصوت: هيدياكي تاكاهاشيو تيم لاب
الفنان، بيس جاليري و أثر

يمكن للأطفال مشاهدة قدرات مخيلتهم الإبداعية بشكل مختلف من خلال رسم مخلوقات بحرية وتلوينها، وبعد الانتهاء منه سيعرض هذا الرسم على حوض أسماك افتراضي هائل الحجم، وسيتمكن الأطفال مشاهدة أعمالهم وهي تتحول إلى حقيقة وتسبح مع مخلوقات البحر الأخرى، ويمكنهم أيضاً لمس السمك وإطعامه ورؤيته يسبح بعيداً.


 

مختبر الأفكار


مهند شونو
آلة: آلة الطقوس،
2018

7 آلات روبوتية، محركات، فولاذ، بلاستيك، و مغناطيس
هذا المشروع بالتعاون مع البروفيسور مانفريد هيلد و مختبر أبحاث الخلايا العصبية في بيرلين.
الفديو من تصميم: آرتر ويبر

شكر خاص لكل من ساهم في هذا المشروع: سيمون أونترجاسير و بنجامين بانريك.
قام بتموله: مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)

نشأت الطقوس والعادات الروتينية كنتيجة حتمية لمشاعر معقدة عند نشأتنا كبشر، كي تعيننا على فهم مشاعرنا والتفاعل معها بشكل سليم. وغدت هذه الطقوس بمثابة "دليل الاستخدام" لذواتنا العاطفية، فسواء كنا في حالة حزن أو فرح فهذه الطقوس تعمل كمرساة تعيدنا للتوازن العاطفي متى نأينا عنه وتبعدنا عن كل ما يخل به.
هذا المشروع هو تعاون ما بين البروفيسور مانفرد هيلد ومختبر أبحاث علوم الروبوتات العصبية في برلين.



مسرح معرض الطاقة


حسام السيد
نفس: الحركة الثالثة،
2018
أداء موسيقي تجريبي

يشارك حسام السيد تجربة حميمية مع الجمهور من خلال سماع نبضات قلبه، فسماع نبضات قلبه والإحساس بها سيجعل نبضاتهم تتناغم على الوتيرة ذاتها، وحينها تبدأ رحلتهم الشخصية في التأمل والتفكر.



حدائق إثراء

 

سيريل لانسلن
الهرم الوردي،


تم استيحاء عمل الهرم هذا من فنون العمارة والهندسة التقليدية. 
أستخدم لانسلن شكل الهرم ليخلق تنظيما إنشائيا مشوقا. تم تصميم هذا العمل الفني لجذب المشاهد له، فهو يعدو كونه مجرد كائن مصنوع للتأمل بل هو مكان يدعو الزائر لاكتشافه وتجربته.



ستوديو اني بقيادة ناسيا انجليسيس
التمرد،
2018

يدعو هذا الجدار الذي يتمدد ويتفاعل مع التدخلات البشرية لتمرد الزوار على دورهم التقليدي كمجرد متلقين ومشاهدين، وكذلك يشجعهم على تحدي قوانين التعامل مع المواد والمباني الهندسية من حولنا، مما يحول هذا الهيكل الإنشائي إلى أداة مكبرة تعكس تفاعل الزوار الجسدي والعاطفي.



الخبر

عبداللّه العثمان
قسطرة قلب،
2017
عمل تركيبي

يتحدى العثمان تفاهة وعبثية فكرة إيقاف مسيرة عجلة التغيير عبر عمله الفني، حيث قام بالتدخل بأحد المباني التاريخية في مدينة الخبر بتغطيته بالكامل بورق القصدير كلفتة رمزية لوضعه الحالي من الجمود، لتجديد نمطه الهندسي المميز بطريقة فنية جريئة، وكما يقال، رياح التغيير قادمة لا محالة.