التقارب والتوحّد: ما نحبه يشكّل شخصيتنا والطريقة التي نتواصل بها

: 0

الزمان

المدة ساعتان ونصف

المكان


الجمهور

مناسب لـ:

نعرف من صغرنا ما نحبه وما يجذبنا وما يرضينا وما يثير فضولنا عن العالم. وكل هذه التفضيلات لما نحبه وما لا نحبه تكون وكأنها قطع من أحجية أو رقع قماشية في غطاء عجيب يكوّن شخصيتنا – أي أنه حرفيًا جوهرنا. يصب العديد من الأفراد المصابين بشكل من أشكال التوحّد جام تركيزهم ويكرّسون أنفسهم لما يحبونه بشكل كامل

رون ساسكند هو صحفي سابق في جريدة وال ستريت وفائز بجائزة البوليتزر، كما ألّف ستة كتب احتلّت أرفف الكتب الأكثر مبيعًا، آخرها كان كتاب الحياة بالرسوم: قصة عن الأبطال ومساعديهم والتوحّد، وهو كتاب يحكي فيه قصة أصغر أولاده، أوين، الذي وجد بعد تشخيصه بالتوحّد طريقة ليتفاعل مجددًا مع العالم من حوله عبر الأفلام. غيّر كل من الكتاب والفيلم الوثائقي المبني عليه، الذي ترشح لجائزة الأوسكار وفاز بجائزة إيمي 2018م عن أفضل فيلم وثائقي، الطريقة التي يرى بها الناس الأشخاص المصابين بالتوحّد ويتعاملون معهم حول العالم. بجانب عمله محاضرًا في الرواية والعدل بجامعة هارفارد، أسس رون مشروع التقارب (TAP) الذي يطوّر تقنيات لدعم التنوع العصبي في الأشخاص ويناصر إعلامًا اجتماعيًا ذو طابع إنساني أكبر.