استكشف المعرض الافتراضي العالمي "كوفيد-19" ، الذي يسلط الضوء على المقتنيات الشخصية التي رافقت الناس خلال فترة الجائحة، والتي تروي بدورها قصصهم ومواقفهم التي عايشوها في تلك الفترة لتكون شاهدًا على ما مروا به، حيث يأتي المعرض الافتراضي في الذكرى السنوية الأولى لجائحة فيروس كورونا المستجد،"كوفيد-19" وهو ما يعد ذكرى جمعية بينت مدى تقاربنا من خلال شبكة الإنترنت، حيث يعكس طبيعة الإنسان وقدرته على التأقلم مع مختلف الظروف.