أبوابنا مفتوحة لاستقبالكم مجددًا وفق الإجراءات الاحترازية، لمعرفة المزيد اضغط هنا

 

جائزة إثراء للفنون:

تم إطلاق جائزة إثراء للفنون في عام 2017 بالتعاون مع "دبي آرت" – هيئة دبي للثقافة والفنون، والتي يتم تقديمها للموهوبين السعوديين والمقيمين في السعودية في مجالات الفنون المعاصرة، وذلك بهدف تشجيع ودعم الفنانين السعوديين وإبراز أعمالهم للعالم، إذ تتكون لجنة التحكيم من ناقدين فنيين ونخب محلية وعالمية، حيث يتم الإعلان والكشف عن العمل الفائز في دبي آرت كل عام؛ لينضم لاحقاً إلى مجموعة إثراء الدائمة، إضافةً إلى تقديم مبلغ مادي يصل إلى 100 ألف دولار.

جائزة إثراء للفنون 2020:

فهد بن نايف

فهد بن نايف، الفنان السعودي، الفائز بجائزة "إثراء للفنون" في نسختها الثالثة، عن عمله "رخم" (بمعنى الحاضنة) والتي تهدف إلى الحفاظ على مبدأ الحاضنات الدافئة التي تمثل نموذجًا معماريًا حضريًا يشتمل على اقتصاد بيئي مصغر. إذ يعكس اسم هذا العمل أهمية المحتوى، بحيث يعمل على احتضان بنية تحتية خضراء وذكية بأمان وعناية بالغة، وهو مشروع يحاكي الحاضنات الموجودة في المملكة والتي تحتوي على النباتات والزهور المستوطنة بدلاً من النباتات المنزلية التقليدية.

جائزة إثراء للفنون 2019:

2018

دانية الصالح، من مواليد السعودية ومقيمة في لندن، حصلت على جائزة إثراء للفنون في نسختها الثانية خلال عام 2019م، حيث اكتشفت الفنانة دانية الصالح في عملها "صوتاً" البنية التحتية وتعقيدات اللغة، إذ يقوم العمل على تفكيك اللغة إلى وحدتها الأصغر للصوت، وذلك باستخدام الوسائط المتعددة على العمل الفني، وهو حالياً جزء من "معرض فنون الذكاء الصناعي والحوار الثقافي" في متحف هارميتاج في سانت بطرسبرغ في روسيا، وقد اعتمدت دانية في أعمالها على الأنماط المنطقية والفنون الحاسوبية، إضافةً إلى كونها رسامة بارعة.

جائزة إثراء للفنون 2018:

2018

أيمن زيداني، فنان تشكيلي من مواليد السعودية ومقيم في الإمارات، حصل على جائزة إثراء للفنون في نسختها الأولى خلال عام 2018م، وقد تم عرض قطعته الفنية "ميم" في دبي آرت عام 2018، حيث اعتمد الفنان أيمن زيداني في عمله على تسلسل جديد في شكل عمود هيكلي، من خلال دمج العلوم بالفنون في معادلة تعتمد على التوازن والتكامل بين أعمدة تختلف في أشكالها لتصنع عملاً فنياً بطريقة مبتكرة، وقد تم اختيار العمل بواسطة مجموعة من الخبراء المحليين والعالميين باستخدام التقييم النوعي والكمي ولجنة تحكيم ضمّت مجموعةً من فريق إثراء و عدداً من أعضاء "آرت دبي".

لجنة تحكيم جائزة إثراء للفنون:

إيمان الجبرين

Eiman

إيمان الجبرين ، فنانة وأستاذة مساعدة في تاريخ الفنون بجامعة الأميرة نورة في العامصة الرياض، حصلت على شهادة الدكتوراه في الفن السعودي الحديث والمعاصر من جامعة ساسيكس عن بحثها بعنوان "صناعة الصورة: تمثيل المرأة عبر فن ومهنة صافية بن زقر 1968 – 2000.

وهي أيضاً كاتبة مستقلة منذ 2011 لصحيفة الرياض اليومية وصحيفة الجزيرة اليومية، ومستشارة فنية للأفراد والمنظمات المعنية بحفظ إرث الفنانين السعوديين الرائدين كدارة صفية بن زقر، ودار الفنون السعودي. وقد أقامت العديد من المعارض التي من أبرزها الجناح الوطني السعودي في بينالي فينيسيا الثامن والخمسين عام 2019.

مايا الخليل

مايا

مايا الخليل، عملت خلال العقد الأخير إقليمياً ومحلياً ودولياً مع العديد من الفنانين والمؤسسات لتطوير الهوية والأفكار التي حددت المشهد الفني المعاصر في السعودية. كما كانت المديرة المؤسسة لـ"أثر" منذ إنشائه في 2009 وحتى عام 2016 – وهو معرض رائد للفن المعاصر في جدة. وقد تم تعيينها حالياً كمقيّمة لمعرض فنون جدة، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت. وهي حالياً تدرس لنيل درجة الماجستير في الفن والسياسة في جامعة غولدسميث. وهي من مواليد بيروت وتعيش حالياً في مدينة أوكسفورد في المملكة المتحدة.

ندى شبوط

ندى

ندى شبوط، أستاذة في تاريخ الفن وأحد أعضاء لجنة التحكيم لمبادرة الدراسات الثقافية العربية المعاصرة في جامعة نورث تكساس. وهي الرئيسة المؤسسة لجمعية الفن المعاصر في العالم العربي في إيران وتركيا. وقد قامت بنشر العديد من المقالات عن الفن العربي والعراقي الحديث والمعاصر. وهي مؤلفة كتاب "الفن العربي الحديث: تشكيل الجماليات العربية" والمنشور من قبل جامعة فلوريدا للنشر عام 2007. وهي محررة مشاركة (مع سلوى مقدادي) لـ "رؤية جديدة: الفن العربي في القرن الواحد والعشرين" المنشور من قبل تايمز وهادسون 2009، ومحررة مشاركة مع أ. لينسين وس. روجرز لـ" الفن الحديث في العالم العربي: الملفات الأساسية، متحف الفن الحديث" المنشور في نيويورك 2018.

ريم فدا

ريم

ريم فدا، مؤرخة فنية، عملت ريم فدا منذ 2010 وحتى 2016 كمساعدة لمشروع فنون الشرق الأوسط لجوغنهايم أبو ظبي وهو مشروع لسولومن غوغنهايم في مقرهم الرئيسي في مدينة نيويورك. وقد كان لها دور رائد في تشكيل استراتيجية ومقتنيات فنون غرب آسيا وشمال إفريقيا ضمن مجموعتها الفنية، كما كان لها الرؤية التنظيمية حول المتحف المستقبلي. منذ 2005 وحتى 2007، كانت ريم فدا مديرة الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر في رام الله وعملت كمديرة أكاديمية للأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين، رام الله، والتي ساعدت هي في تأسيسها عام 2006. كما كانت أحد أعضاء لجنة التحكيم في العديد من المعارض الدولية والبيناليات (التي تقام كل سنتين)، خاصة المعارض المتعلقة بالفن والسياسة الجغرافية في الشرق الأوسط، بما فيها المعارض الحية في القدس (تحيا القدس) وهو المعرض التقديمي في المتحف الفلسطيني في بيرزيت (2017)، و"ليس جديداً الآن" في معرض مراكش السادس (2016) والجناح الوطني للإمارات العربية المتحدة في بينالي فينيسيا الخامس والخمسين (2013).

طارق أبو الفتوح

طارق

طارق أبو الفتوح، مهندس معماري يعيش ويعمل في بروكسل. تضمّن عمله التنظيمي "يحدث في الكراج" في الإسكندرية 2000، "الارتباك" في دار الثقافات العالمي في برلين 2003، "التجول في المناظر الطبيعية الداخلية" في الإسكندرية 2004 وبينالي الشارقة التاسع 2009. كما أنشأ "نقاط الالتقاء" – وهو حفل للفنون المعاصرة، وكان أحد أعضاء لجنة التحكيم على الإصدارات الأربعة الأولى والتي تم إقامتها في عدد من المدن في الشرق الأوسط. عمل أبو الفتوح كمدير فني لـ "نقاط الالتقاء" مع فري ليسين (في حفل نقاط الالتقاء الخامس) وأوكي إنوازور (قي حفل نقاط الالتقاء السادس)، ومع وحدة WHW "ماذا وكيف ومن" والتي مقرها في زغرب (في حفل نقاط الالتقاء السابع). وتضمنت أعماله التنظيمية معرض الأعمال المنزلية السادس والمنظم من قبل أشكال ألوان في بيروت 2013، و"خشية أن يلتقي البحران" في موما وارسو في 2015، و"وقت خارج الزمن" والذي كان بشراكة بين الشارقة وغوانجو 2016 و"أسير الحب" 2017 و"عادات: علامات وتشابيه" في منحف ريد بريك في بكين. كما تم مؤخراً تعيين طارق أبو الفتوح كمقيّم للفنون البصرية لأكسبو2020 في دبي.